الشيخ علي النمازي الشاهرودي

290

مستدرك سفينة البحار

أعطي أنا وتبخل أنت ( 1 ) . بخل المنصور الدوانيقي مشهور يضرب بشحه الأمثال . لقب بالدوانيقي لمحاسبة العمال والصناع على الدوانيق والحبات . وكان ابن الزبير أحد بخلاء العالم وحديثه في ذلك مشهور قد أشار إليه السيد الشريف السيد علي خان في أنوار الربيع في التلميح بعد ذكر جود حاتم . بدأ : تقدم في " أصل " : الأصل المروي مستفيضا : إبدأوا بما بدأ الله عز وجل به . باب البداء والنسخ ( 2 ) . قال الله تعالى : * ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) * . وقال : * ( يزيد في الخلق ما يشاء ) * . وقال : * ( وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ) * . التوحيد : عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : ما عبد الله بشئ مثل البداء ( 3 ) . التوحيد : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما عظم الله عز وجل بمثل البداء ( 4 ) . التوحيد : عن مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه ( 5 ) . التوحيد : عن هشام وحفص وغيرهما ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في هذه الآية * ( يمحو الله ) * - الآية قال : فقال : هل يمحو الله إلا ما كان ؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ ( 6 ) ونحوه في البحار ( 7 ) . التوحيد : عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما بعث الله عز وجل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 516 ، وجديد ج 41 / 36 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 131 ، وجديد ج 4 / 92 . ( 3 ) ط كمباني ج 2 / 135 ، وجديد ج 4 / 107 ، وص 108 . ( 4 ) ط كمباني ج 2 / 135 ، وجديد ج 4 / 107 ، وص 108 . ( 5 ) ط كمباني ج 2 / 135 ، وجديد ج 4 / 107 ، وص 108 . ( 6 ) جديد ج 4 / 108 ، وص 118 و 97 و 99 . ( 7 ) جديد ج 4 / 108 ، وص 118 و 97 و 99 .